وفي العمرِ ثوانٍ في النعيم , وساعاتٍ في أتون الجحيم . أيا عمرُ مهلاً , فهل أزف الرحيل !!
في صحيفة الميلاد ضحكاتُ طفلٍ برئ, ينظر بعين الرضا إلى الحياة بمنظار طائر لا يحمل على ظهره مثقال إثم , بينما في صحيفة النهاية , نجد الضحكات ترتسم بعبثٍ مجنون على مشارف الشفاه تطلب الحياة في لهوٍ مفتون ,ونظرات متقلبة ذات اليمين وذات الشمال . تبحث عن من يلقي عليها سويعات من أشعة شمس زائفة لحياة بائدة .
أيها العمرُ توقف . فلم تأتني صرخة اليقين بعد, دعني ألبث في هذه الواحة هنيهةً أستظل من شجرةٍ وافرة ثمارها. طيبةٌ أُك




























